يصدقون في كل ما يصدق فيه المسلمون وأهل الذمة (¬١).
دليلنا: ما روى الشعبي (¬٢) أن عمر بن الخطاب ﵁ كتب إلى شريح (¬٣) أن لا يورث حميلًا حتى تقوم به بيئة من المسلمين (¬٤)، ومعناه المحمول في النسب على غيره وقد جاء عن العرب حميل بمعنى محمول كقولهم قتيل معناه مقتول وجريح معناه مجروح، وأيضا بأنه قد ثبت عليه الولاء (¬٥) لمسلم، ويريد أن يقطع بإقراره بالبنوة أو بالأبوة فلا يقبل؛ لأن إقرار الإنسان في ملك غيره لا يقبل (¬٦).
فإن قيل: إذا أقر المسلم بابن وله أخ أن لا يقبل إقراره، وكذلك إذا أقر بروحه وصدقته (¬٧).
قيل: فرق بينهما من وجهين:
أحدهما: أن الولاء نتيجة الملك فلما لم يملك إسقاط حق مولاه من الرق بإقراره كذلك لا يملك إسقاط حق مولاه من الولاء، وليس كذلك النسب؛ لأنه لم يكن له أصل يمنع أولده به فلهذا نفذ إقراره فيه.
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 489 (SanadKitab #30057, hlm. urut 483)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.