مناكحة المجوس المسلمين لا تجوز، وهذا إجماع المسلمين (¬١).
واحتج المخالف: بما روي عن علي - كرم الله وجهه - أنه قال: كان لهم كتاب يدرسونه، فأسري به.
والجواب: أن هذا لا يصح عن علي، وقد صرح أحمد بهذا، وهو أعلم بالصحيح من غيره (¬٢).
وقيل: إن مداره على أبي سعد بن المرزبان (¬٣)، وليس ممن يحتج بحديثه.
وقال أبو عبيد: نقل من وجه لا يثبت، ولو ثبت احتمل أن يكون لهم كتاب فيه علم ليس بمنزل، والكلام في كتاب منزل متفق على الإيمان به، ولو صح لم يكن فيه دلالة؛ لأنه ليس معهم كتاب منزل من عند الله الساعة، وإنما يدعون كتاب زرادشت (¬٤)، وكان كذابا متنبئا؛ فيجب أن لا يكونوا أهل كتاب؛ ألا ترى أن نصرانيا لو صار عابد وثن خرج من أن يكون كتابيا، كذلك إذا فقد كتابهم ورفع على ما روي عن علي وادعوا كتابا آخر يجب أن لا يكونوا من أهل الكتاب (¬٥).
واحتج: بأنه تؤخذ منهم الجزية فكانوا أهل كتاب كاليهود والنصارى (¬٦).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 16 (SanadKitab #30057, hlm. urut 552)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.