والثالث: يدل على أن الخمر معللة (¬١)، وأن علة تحريمها الشدة المطربة (¬٢)، وهي موجودة في كل شراب مسكر (¬٣)، وعند أبي حنيفة تحريم الخمر غير معلل، وإنما ثبت بالنص (¬٤) (¬٥).
وقد أومأ أحمد إلى هذا في رواية الأثرم (¬٦) - وذكر له حديث عمر: "الخمر ما خامر العقل" (¬٧) - أي شيء يعني به؟ قال: ما غير العقل. قيل له: فكل نبيذ (¬٨) غير العقل فهو خمر؟ قال: نعم (¬٩).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 63 (SanadKitab #30057, hlm. urut 57)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.