وروى أيضًا في الأشربة: نا ابن إدريس (¬١) قال: سمعت مختار بن فلفل (¬٢) [قال] (¬٣) قال أنس: "الخمر من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة، وما خمرت فهو [الخمر] (¬٤) " (¬٥)، وهذا كله يدل على عموم الاسم (¬٦).
ويدل عليه أيضًا: ما روى أبو إسحاق الزجاج (¬٧) في كتابه: الخمر في اللغة ما ستر على العقل، ويقال: لكل ما ستر الإنسان خمر، ويقال: دخل فلان في خمار الناس. أي: في [الكثير] (¬٨) الذي يستتر فيهم، وخمار المرأة قناعها، وإنما قيل له: خمار؛ لأنه يغطي، والخمرة التي يسجد عليها؛ إنما سميت بذلك لأنها تستر الوجه عن الأرض، وقيل: للعجين قد اختمر؛ [لأن] (¬٩) فطرته قد غطاها الاختمار (¬١٠).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 76 (SanadKitab #30057, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.