قيل: وقد روى الشالنجي بإسناده عن جعفر بن محمد قال: قال علي: "الحيتان والجراد ذكي كله" (¬١).
فإذا كان كذلك تعارض القولان عنه؛ فإما أن يسقطا ويبقى قول غيره، أو يكون ما وافق قولنا أولى؛ لأنه يطابق قول غيره من الصحابة (¬٢).
والقياس أن كل حيوان لو مات بسبب أُكل، فإذا مات بغير سبب أُكل كالجراد (¬٣).
ونقول: كل حيوان لو مات في البر أكل، فإذا مات في البحر أكل كالجراد (¬٤).
يبين صحة هذا: أنه لو كان موته بسبب -وهو حسر الماء عنه- يجري مجرى الذكاة لكان يجب أن يعتبر كون الآخذ له من أهل الذكاة كما اعتبر ذلك في سائر الحيوان، فلما لم يعتبر ذلك فيه ثبت أنه لا اعتبار بالذكاة فيه ولا بما يقوم مقامها (¬٥).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 171 (SanadKitab #30057, hlm. urut 706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.