دليلنا: ما روي عن النبي ﷺ قال: "لا تذبحوا إلا مسنة فإن عسر عليكم فاذبحوا الجذع من الضأن" (¬١) فنقل من المسنة (¬٢) إلى الجذعة فثبت أن المسنة أفضل، ولأن النبي ﷺ سئل عن أفضل الرقاب، قال: أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها (¬٣) فأخبر أن كل ما غلا الثمن كان التقرب بذلك أفضل والبدنة والبقرة أغلا من الشاة وأنفس فكانت أفضل وأيضًا قوله ﷺ: "من راح يوم الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا" (¬٤) فذكر البدنة في الساعة التي يكثر ثوابه وذكر الكبش في الساعة التي يقل ثوابه فدل: على أن البدنة أفضل، ولأن القصد من الأضحية تفرقة لحمها وإيصال النفع إلى المساكين بذلك وما يحصل من النفع بالبدنة والبقرة أكثر من الجذعة فكانت أفضل، ولأن البدنة أقيمت مقام سبع من الغنم فعلم أنها أفضل، ولأن الإبل أفضل في الهدايا من الغنم يجب أن يكون في الضحايا كذلك (¬٥).
واحتج المخالف: بما روي عن النبي ﷺ أنه ضحى بكبشين أملحين أقرنين (¬٦) وهو
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 326 (SanadKitab #30057, hlm. urut 859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.