فإن قيل: هذه الأخبار لا يلزمنا قبولها؛ لأنها من أخبار الآحاد فيما يحتاج إليه الكافة (¬٢).
قيل: عندنا تقبل أخبار الآحاد فيما يحتاج إليه الكافة (¬٣)، ولأن أبا حنيفة قد قبلها في وجوب الوتر (¬٤)، وفي نقض الطهارة بالقهقهة (¬٥)، وجواز الوضوء بنبيذ التمر (¬٦)، وغير ذلك.
فإن قيل: لو كانت واردة من طريق التواتر لم يلزمنا؛ لأن قوله: "كل مسكر حرام" (¬٧) يتناول الشربة التي يحصل عقيبها السكر، وقد روي ذلك بعينه عن ابن عباس، وعطاء (¬٨)، وإبراهيم (¬٩) قالوا: هي الشربة التي تسكره، وقال ابن عباس: إن شربت تسعة أقداح ولم تسكرك كان حلالًا، فإن شربت العاشر فأسكرك كان العاشر حراما (¬١٠).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 94 (SanadKitab #30057, hlm. urut 88)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.