كان كاذبًا، فهو كما قال، وإن كان صادقًا، فلن يعود كما كان" (¬١). فإذا ثبت أنه حالف دخل تحت قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ﴾ [المائدة: ٨٩]، وأيضًا ما رواه أبو بكر (¬٢) في كتاب الشافي قال: نا الصيدلاني (¬٣) نا عبد الله بن محمد عن سعيد الحراني نا محمد بن سليمان يعني ابن أبي داود (¬٤) قال: حدثني أبي عن الزهري عن خارجة بن زيد (¬٥).
عن زيد عن رسول الله ﷺ أنه سئل عن الرجل يقول: هو يهودي هو نصراني. أو: مجوسي. أو بريء من الإسلام. في اليمين يحلف عليها، فيحنث في هذه الأشياء قال: "عليه كفارة يمين" (¬٦). وهذا نص وأيضًا فإن البراءة من الإسلام أو من الرسول يُوجب
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 408 (SanadKitab #30057, hlm. urut 940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.