Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 435

  1. كتاب الأيمان
  2. ١٥٩ - ٤ مسألة: إذا قال أقسمت لا فعلت كذا أو أقسم

وليس هذا إلا كقوله: شتم فلان فلانًا وحلف فلان لا يدل ذلك على صفة الشتم ولا على صفة اليمين وإذا كان كذلك احتمل أن يكون أقسموا باسم الله تعالى.

قالوا والذي يدل على صحة هذا: وإن اسم القسم إذا أطلق اقتضى اسم الله تعالى قوله: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ [الأعراف: ٢١]، وكان قد أقسم إبليس لآدم ﵇ بالله تعالى، يدل على ذلك أن الله تعالى لما عاتب آدم ﵇ على قبوله من إبليس قال آدم يا رب إنه حلف بك وما علمت أن أحدًا يحلف بك كاذبًا فدل على أن إبليس حلف به (¬١).

قيل: قوله: ﴿إِذْ أَقْسَمُوا﴾ خبر فالظاهر أنهم قالوا: أقسمنا وحمله على معنى آخر خلاف الظاهر ولو كان هناك زيادة على ذلك لذكره؛ لأن الحكم يتعلق به.

ويبين صحة هذا: أنا وإياهم حملنا قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٩].

وقوله: ﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ على لفظ السراح والفراق كذلك ههنا ويفارق هذا قوله فلان شتم وحلف؛ لأنه ليس هناك ما يدل على شتم بعينه ولا يمين بعينها وههنا ما يدل على أنه حالف باللفظ الذي تقدم؛ لأنه أخرجه مخرج التأكيد للخبر.

وأيضًا ما روي أن أبا بكر ﵁ غبر رؤيًا فقال له النبي ﷺ: "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا"، فقال أبو بكر: أقسمت يا رسول الله لتخبرني فقال له النبي ﷺ: "لا تقسم يا أبا بكر" (¬٢) (¬٣).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 435 (SanadKitab #30057, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.