فوجه الدلالة منه: أنه قال: أقسمت عليك ولم يقل أقسم بالله وجعله النبي ﷺ يمينًا ونهاه عنه (¬١).
فإن قيل: يحتمل أن يكون أقسم بالله ولكن الراوي اختصر بعض اللفظ؛ لأنه ليس المقصود صفة اليمين (¬٢).
قيل: لو كان لذكر ولم يختصره؛ لأن هذا مما يتغير الحكم بحذفه (¬٣).
فإن قيل: فلو كان يمينًا لأوجب عليك الكفارة؛ لأنه حلف على أن يخبره النبي ﷺ ولم يخبره (¬٤).
قيل: إنما لم يوجب الكفارة؛ لأنه لم يحنث في يمينه؛ لأنه كان يجوز أن يخبره النبي ﷺ بعد ذلك. وأيضًا روي أن صفوان بن عبد الرحمن (¬٥) جاء إلى النبي ﷺ يوم الفتح فقال: يا رسول الله، بايعه على الإسلام والهجرة، فقال النبي ﷺ لا هجرة، فقال العباس: أقسمت عليك يا رسول الله، لتبايعنه، فبايعه النبي ﷺ، وقال: "بررت قسم عمي ولا هجرة (¬٦)، فجعل قوله: أقسمت عليك يمينًا وأخبر أنه بر قسمه، فدل على أنه بمجرده يمين فإن أعادوا السؤال فقل سبق عنه الجواب وأيضًا فإن القسم لا يقع بغير الله؛
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 436 (SanadKitab #30057, hlm. urut 968)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.