Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 104

  1. كتاب الأشربة
  2. فصل

قيل: لا يجوز أن يكون تحريم الخمر لوجود اسم الخمر بدليل أن العصير المطبوخ إذا حدثت الشدة المطربة فيه فهو حرام، واسم الخمر لا يقع عليه، وكذلك إذا وجدت الشدة المطربة في نقيع التمر والزبيب حرم شربه، واسم الخمر لا يقع عليه، فبان بهذا أن التحريم تابع للعلة التي ذكرنا (¬١).

واحتج: بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ [النحل: ٦٧] روي عن ابن عباس أنه قال: السكر: المسكر، والرزق الحسن: التمر والزبيب (¬٢)، فامتن علينا بأن خلق لنا السكر، والامتنان لا يكون إلا بالمباح (¬٣).

والجواب عنه من وجهين:

أحدهما: أن السكر هو الطعم.

ذكره الزجاج (¬٤) في المعاني وأنشد:

جعلت أعراض الكرام سكرا

أي: طعما، ومعناه: جعلت دم الكرام طعما لنفسك (¬٥).

وأنشد غير الزجاج:

جعلت [عيب] (¬٦) الأكرمين سكرا (¬٧)

فإذا كان المراد به ذلك لم يكن فيها حجة (¬٨).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 104 (SanadKitab #30057, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.