الأمَانَ عَلَى هذَا" (¬١). ولأنَّ في ذلكَ ضررًا على المسلمينَ، أشبهَ الامتناعَ منَ الصغَارِ. ومَن سمعَ المؤذنَ يؤذنُ فقالَ لهُ: كذَبْتَ، قال الإمامُ أحمد: "يقتلُ" (¬٢). (أَوْ تَعَدَّى) أي: الذميُّ (عَلَى) الـ (ـــــــمُسْلِمِ بِقَتْلٍ، أَوْ فَتَنَهُ عَنْ دِيْنِهِ) (¬٣)؛ لأنه ضررٌ يعمُّ المسلمينَ، أشبهَ ما لو قاتلَهم (انْتَقَضَ عَهْدُهُ) أي: عهدُ مَن حصلَ منه ما ذُكرَ (¬٤). (وَيُخَيَّرُ الإمَامُ فِيْهِ) أي: في منتقضِ العهدِ (كـ) ــــــما يُخيرُ في (الْأَسِيْرِ) الحربيِّ بينَ قتلٍ، أو رِقِّ، أو مَنٍّ، أو فداء (¬٥)، كما تقدم (¬٦)؛ لأنه بقيَ لا أمانَ له. (وَمَالُهُ فَئءٌ) في الأصحِّ. قالَه في "الإنصاف" (¬٧). وقالَ العلامةُ أبو بكرٍ (¬٨): "مالُه لورثتِه" (¬٩). ومشى عليهِ صاحبُ "المنتهَى" في بابِ الأمانِ (¬١٠). (وَلَا يَنْتَقِضُ عَهْدُ نِسَائِهِ وَأَوْلَادِهِ) بنقص.
Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي
Baca Juz 2, halaman 353
Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 353 (SanadKitab #30058, hlm. urut 1001)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.