Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 115

  1. القسم الأول
  2. [مقدمة الشارح]
  3. فصل فيما ورد في فضل التوجه لطلب العلم

عليَّ من فضلك، وانشر عليَّ من رحمتك، وأنزل عليَّ من بركاتك" (¬١).

وروى الطبراني، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرًا أو يعلِّمه، كان له كأجر حاج تامًا حجته" (¬٢).

وروى الطبراني، عن علي رضي الله تعالى عنه (¬٣)، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما انتعل عبد قط، ولا تخفف، ولا لبس ثوبًا في طلب علم، إلا غفر الله ذنوبه، حيث يخطو عتبة داره" (¬٤). والتخفُّف: هو لبس الخف (¬٥).

وروى الترمذي، عن أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع" (¬٦).

وروى أبو داود، عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من غدا يريد العلم، يتعلمه لله، فتح الله له بابًا إلى الجنة، وفرشت الملائكة أكنافها، وصلت عليه ملائكة السماوات، وحيتان البحر، وللعالم من الفضل [على العابد] (¬٧) كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء، والعلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكنهم أورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظه، وموت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسد، وهو نجم طُمس، موت قبيلة أيسر من موت عالم" (¬٨).

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 115 (SanadKitab #30058, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.