والصحونِ، ونحوِ ذلكَ. ومنَ الحديدِ: المقالِي، ونحوِ ذلكَ. (غَيرَ) ما خرجَ بالصناعةِ منَ (الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) (¬١)؛ لأنهُ يجرِي فيهمَا الربَا مطلقًا؛ لحديثِ عبادةَ بنِ الصامتِ السابقِ. [إلا صرفَ فلوس نافقةٍ (¬٢) بنقدٍ، فيشترطُ فيهِ الحلولُ والقبضُ (¬٣). واختارَ ابن عقيل وغيرِه: لا (¬٤)، وتبعه في "الإقناع" (¬٥)] (¬٦). وتبرُ (¬٧) الذهبِ كَمضرُوبِه، وجيدُ الرِّبَويِّ وردِيؤُه، وصحيحُه ومكسورُه سواءٌ، فلا بدَّ أن يكونَ مثلًا بمثلٍ (¬٨).
تتمة: جوَّزَ الشيخُ تقيُّ الدينِ ابنُ تيميةَ بيعَ مصنوعٍ مباحِ الاستعمالِ - كخاتمٍ، ومِنطَقةٍ، وهيَ الحِيَاصَةُ (¬٩) - بجنسِه، بقيمتِه، حالًا، بجَعلِ الزائدِ منَ الوزنِ في