معسرًا (¬١)، نصًّا (¬٢)؛ لأنه مبنيٌّ على السرايةِ والتغليب. لكنْ يحرُمُ العتقُ بلَا إذنِ المرتهنِ (¬٣)؛ لإبطالِه حقَّه من عينِ الرهنِ. (وَعَلَيهِ) أَي: على الراهنِ الموسر، أو المعسرِ إذا أيسرَ (¬٤) (قِيمَةُ) الر (هـ) ـن (مَكَانَهُ، تَكُونُ رَهْنًا) عوضًا عنِ الرهنِ (¬٥). ولراهنٍ انتفاعٌ برهنٍ بإذنِ مرتهنٍ (¬٦)، ولهُ وطءُ أمتِه المرهونةِ إذا شرطَ وطئَها، أو بإذنِ مرتهنٍ (¬٧). فإنْ لم يكنْ إذنٌ ولَا (¬٨) شرطٌ، حرُمَ ذلكَ منهُ (¬٩).
(وَكَسْبُ الرَّهْنِ) إذَا حصلَ فيهِ كسبٌ، (وَ) كذَا (نَمَاؤُهُ) [المتصلُ والمنفصلُ، كالسِّمَن، وتعلمِ الصنعة، والولد، والصوف، ونحوِه، وأرشُ جنايةٍ، (رَهْنٌ) (¬١٠). وإن وطئَ راهنٌ مرهونَةً بغيرِ إذنِ مرتهنٍ، ولمْ تحبلْ فعليهِ أرشُ بكارةٍ فقط (¬١١)، فإن بانت حاملًا منه … (¬١٢)]. (وَهُوَ) أي: الرهنُ (أَمَانَةٌ بِيَدِ المُرْتَهِنِ) (¬١٣) أو بيدِ مَن اتفقَا على إبقائِه عندَ جائزِ التصرفِ (¬١٤)، ولو كانَ قبلَ عقدٍ