روى الطبراني، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "من صلى عليَّ في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له، ما دام اسمي في ذلك الكتاب" (¬٢).
(وسلم عليه) من السلام؛ وهو التحية، أو السلامة من النقائص والرذائل (¬٣).
نقل شيخنا قدوة المحققين، وكنز المدققين؛ الشيخ منصور البهوتي الحنبلي - تغمده برحمته - (¬٤) في "حاشيته على الإقناع": "تجوز الصلاة على غير الأنبياء منفردًا على الصحيح، نص عليه (¬٥). قاله في "شرح التحرير"، قال: وظاهر سياقه فيه لا يكره إفراد الصلاة عن السلام عندنا. وفي "المبدع": مكروه" (¬٦).
(وعلى جميع الأنبياء) جمع نبي؛ وهو إنسان أوحي إليه بشرع، ولم يؤمر بتبليغه (¬٧) (والمرسلين) جمع مرسل، ومعناه تقدم (¬٨) (وعلى آل كل) أي: آل كل
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 129 (SanadKitab #30058, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.