(فمن تمسك) أي: استعصم (¬٢) (بشريعته) أي: بأحكامه (فهو من الفائزين) أي: من الظافرين.
(صلى الله) قال الأزهري (¬٣): "الصلاة من الله تعالى الرحمة، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التضرع والدعاء" (¬٤). واختار ابن القيم رحمه الله تعالى (¬٥) في "جلاء الأفهام": أن صلاة الله تعالى عليه: ثناؤه عليه، وإرادة إكرامه، برفع ذكره ومنزلته، وتقريبه. وأن صلاتنا نحن عليه: سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به (¬٦). وردَّ قول من قال صلاته عليه: رحمته ومغفرته من خمسة عشر وجهًا (¬٧).
وتستحب الصلاة عليه ﷺ وتتأكد كلما ذكر اسمه. وقيل (¬٨): تجب (¬٩). وكذا (¬١٠) في ليلة الجمعة ويومها (¬١١). وهي ركن في التشهد الأخير في الصلاة (¬١٢)،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 128 (SanadKitab #30058, hlm. urut 116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.