Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. القسم الأول
  2. [مقدمة المتن]

كاليد الجذماء" (¬١)، أي: قليلة البركة (¬٢) (مَالِكِ) قال - في التفسير -[أبو] (¬٣) الليث السمرقندي (¬٤): "مالك الملوك، وأيضًا يعني: قاضي، وحاكم (يَوْمِ الدِّينِ) أي: يوم الحساب" (¬٥).

(وأشهد أن محمدًا) سمي به ﷺ؛ لكثرة خصاله المحمودة (¬٦). ونُقل عن بعض الحفاظ أنه سمي بهذا الاسم قبل النبي صلى الله عليه سبعة عشر إنسان (¬٧) (عبده) وهو القائم بحقيقة العبودية (ورسوله) هو: إنسان أوحي إليه بشرع، وأمر بتبليغه، وهو أخص من النبي (¬٨).

(المُبَيِّن) أي: المظهر (لأحكام) جمع حكم، وهو في اللغة: القضاء، والحكمة (¬٩). وفي الاصطلاح: خطاب الله تعالى المفيد فائدة شرعية (¬١٠) (شرائع) جمع شرع، وهو ما شرعه الله تعالى من الأحكام (الدين) هو - أيضًا - ما شرعه الله تعالى من الأحكام، ويطلق على الإسلام، والملة (¬١١).

(الفائز) أي: الظافر (بمنتهى) أي: بغاية (الإرادات) أي: المقاصد

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 127 (SanadKitab #30058, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.