بحبسِه (¬١)، وكذَا إذا طلبَ محبوسٌ ذلكَ (¬٢).
(وَإِنْ مَطَلَهُ المَدِينُ حَتَّى شَكَاهُ) ربُّ الدينِ، (وَجَبَ عَلَى الْحَاكِمِ أَمْرُهُ بِوَفَائِه" (¬٣). (فَإنْ أَبَى) المدينُ الوفاءَ (حَبَسَهُ) الحاكمُ (¬٤)، لحديثِ عمرو بنِ الشريدِ (¬٥)، عن أَبيهِ (¬٦)، مرفوعًا: "ليُّ الْوَاجِدِ ظُلْمٌ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوْبَتَهُ". رواهُ أحمد (¬٧). قالَ أحمد: "قالَ وكيعٌ (¬٨): عِرضُه شكواهُ، وعقوبتُه حبسُه" (¬٩). قالَ في