رأس الذكر ثلاثًا؛ لئلا يبقى من البول فيه شيء. وقد يصدر في بعض الأحيان نقط تتقطر من الذكر، فهو من بقايا البول، وما ذكر يكون سببًا لمنع تقاطره (¬١).
وبعد المرور يسن أيضًا نَتْرُ (¬٢) الذَّكَر ثلاثًا؛ ليخرج بقية البول منه (¬٣)؛ لحديث: "إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاثًا" رواه أحمد (¬٤).
وإذا استنجى في دبره، استرخى قليلًا، ويواصل صب الماء حتى ينقى ويتنظف (¬٥).
ويستحب أيضًا أن يتحوّل من موضع قضاء حاجته للاستنجاء، إن خاف تلويثًا (¬٦). ويسنُّ أيضًا أن يبدأ ذَكَرٌ وبِكرٌ بقُبل، والثيِّبُ تُخيَّر (¬٧).
يُسنُّ أيضًا (إذا) أراد الـ (ـخر) و (ج) من الخلاء أن يـ (ـقدِّم) رجله (اليمنى، و) أن بـ (ـقـ) ـول حـ (ـال) خروجه: (غفرانك) لما رواه الترمذي، من حديث أنس رضي الله تعالى عنه: "كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك" (¬٨)
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 154 (SanadKitab #30058, hlm. urut 142)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.