عنه ﷺ "أنه توضأ مرتبًا، وقال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به" (¬١)، أي: بمثله.
(و) السادس: (الموالاة) وهي أن لا يؤخر غسل أو مسح عضو أو بعضه حتى يجف الذي قبله، في زمن معتدل، أو قدره من غيره (¬٢). ويسقط الترتيب، والموالاة إذا كان مع غسل عن حدث أكبر؛ لاندراج الوضوء فيه؛ كاندراج العمرة في الحج (¬٣).
(وشروطه): جمع شرط، وهو لغةً: العلامة (¬٤). واصطلاحًا: ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود، ولا عدم لذاته (¬٥). وهو عقلي: كالحياة للعلم، ولغوي: كإن دخلت الدار فأنت طالق، وشرعي: كالطهارة للصلاة (¬٦) (ثمانية):
أحدها: (انقطاع ما يوجبه) أي: ما يوجب الوضوء من نواقضه (¬٧).
(و) الثاني: (النية) (¬٨) لحديث: "إنما الأعمال بالنيات" (¬٩).
(و) الثالث: (الإسلام) (¬١٠) لأن الكافر لا نيَّة له.
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 166 (SanadKitab #30058, hlm. urut 154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.