ابن عمر، وابن عباس رضي الله تعالى عنهم: كانا يأمران غاسل الميت بالوضوء (¬١)، ولأن الغاسل لا يسلم من مس عورة الميت غالبًا، فأقيم مقامه؛ كالنوم مع الحدث.
(والغاسل: هو من يقلب الميت، ويباشره) ولو مرة (لا من يصب الماء) على الميت. ولا ينقض وضوء من ييمم الميت (¬٢).
النوع (السابع) [من النواقض]: (أكل لحم الإبل) علمه، أو جهله؛ لحديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه (¬٣): "أن رسول الله ﷺ سُئل: أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم. قيل: أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا" (¬٤) (ولو) كان الـ[ـــلـ]ـــحم (¬٥) (نيئًا) من غير طبخ، وذلك تعبدًا (¬٦)، لا يعقل معناه.
(فلا نقض) للوضوء إن أكل من (بقية (¬٧) أجزائها؛ ككبِد، وقلب، وطِحال (¬٨)،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 185 (SanadKitab #30058, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.