(السادس: الاعتدال قائمًا) لقوله ﷺ: "ارفع حتى تعتدل قائمًا" (¬١)، وهو أن يعود كل عضو إلى مكانه (¬٢). وأما في صلاة الكسوف، فالركوع الأول في الركعة الأولى، والرفع منه، والاعتدال قائمًا، ركن، وما بعده سُنَّة (¬٣) (ولا تبطل) الصلاة (إن طال) الاعتدال (¬٤).
(السابع: السجود) إجماعًا في كل ركعة مرتين (¬٥)؛ لقوله تعالى: ﴿وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧] (وأكمله) أي: السجود (تمكين جبهته، وأنفه، وكفيه، وركبتيه، وأطراف أصابع قدميه) على الأرض (من محل سجوده) مع القدرة (¬٦)؛ لحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعًا: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم؛ على الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين" متفق عليه (¬٧)، وروى الدارقطني، عن ابن عباس أيضًا مرفوعًا: "لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض" (¬٨).
(وأقله) أي: أقل السجود (وضع جزء من كل عضو) من الأعضاء السبعة المذكورة (¬٩)؛ فيجزئ من اليدين أطراف الأصابع وظهر الكفين، ومن الرجلين ظهور أصابع قدميه، ونحو ذلك؛ لأنه لم يقيد في الحديث.
(ويعتبر) أي: يلزم (المقر لأعضاء السجود) في محل السجود (فلو وضع