ومعناه: اللَّهُمَّ استجب (¬١)؛ لحديث أبي هريرة مرفوعًا: "إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا؛ فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له" متفق عليه (¬٢). يجهر بها إمام ومأموم معًا في صلاة جهرية، والمنفرد يجهر بها في جهرية إن أجهر (¬٣) في قراءته (¬٤). ويستحب سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة، بقدر قراءة مأموم للفاتحة (¬٥).
(و) الخامس: (قراءة السورة) بتمامها (بعد) قراءة (الفاتحة) وبعد أن يبسمل أيضًا، في فجر، وجمعة، وعيد، وتطوع، وفي أولتي ظهر وعصر ومغرب وعشاء (¬٦).
فيقرأ في فجر بطوال المفصل، وأوله من سورة قاف إلى آخر القرآن. وقال بعضهم: إلى عمَّ (¬٧). وكره بقصاره لغير عذر. وفي ظهر، وعصر، وعشاء أواسطه؛ من عم إلى الضحى. وفي مغرب بقصاره؛ من الضحى إلى آخر القرآن (¬٨). ويجزئ قراءة آية في الكل (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 296 (SanadKitab #30058, hlm. urut 283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.