النبي ﷺ كان إذا جلس للتشهد جلس على رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته" رواه البخاري (¬١).
(والتورّك في) التشهد (الثاني) (¬٢) بأن يفرش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى، ويخرجها من تحته، عن يمينه، ويجعل أليته على الأرض (¬٣)؛ لقول أبي حُميْد في صفة صلاته ﵊: "فإذا كان في الرابعة أفضى بوَركه (¬٤) اليسرى إلى الأرض، وأخرج قدميه من ناحية واحدة" رواه أبو داود (¬٥).
(ووضع اليدين على الفخذين، مبسوطتين) أي: ممدودتين (مضمومتي الأصابع) حال جلوسه (بين السجدتين) لنقل الخلف عن السلف (¬٦) (وكذا) يفعل (في التشهد) من وضع اليدين على الفخذين، كما ذكر (إلا أنه) في التشهد (يقبض من) أصابع يده (اليمنى: الخنصر، والبنصر، ويحلق إبهامها) أي: من اليد اليمنى (مع الوسطى) (¬٧) لحديث وائل بن حُجْر "أن النبي ﷺ وضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم عقد من أصابعه الخنصر والتي تليها، وحلَّق حلقة بأصبعه الوسطى على الإبهام (¬٨)، ورفع السبابة يشير بها" رواه أحمد (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 308 (SanadKitab #30058, hlm. urut 295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.