بنت أم سلمة (¬١)، فقال بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: هن أغلب" رواه ابن ماجه (¬٢)، وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: "أن النبي ﷺ صلى إلى جدار اتخذه قبلة، ونحن خلفه، فجاءت بهمة (¬٣) تمر بين يديه، فما زال يدارئها (¬٤)، حتى لصق بطنه بالجدار، فمرت من ورائه" (¬٥).
ما لم يغلبه المار، أو يكن المار محتاجًا إلى المرور؛ لضيق الطريق، وتكره صلاته بموضع يحتاج فيه المرور، أو يكن بمكة (¬٦)؛ لأنه ﷺ "صلى بمكة، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما ستر [ة] (¬٧) " رواه أحمد (¬٨).
فإن أبى المار، دفعه المصلي، فإن أصر المار، فله دفعه بالقتال، لا بنحو سيف، ولو مشى له قليلًا، ولا تبطل صلاته به؛ لحديث أبي سعيد (¬٩). ولا يكرر
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 311 (SanadKitab #30058, hlm. urut 298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.