يكفرك" (¬١) ("اللَّهُمَّ إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك) هو إظهار العجز، والانقطاع، والفزع إليه منه، فاستعاذ به منه (¬٢) (لا نحصي ثناء عليك) أي: لا نحصي نعمك، ولا نبلغه، ولا نطيقه، ولا تنتهي غايته (¬٣) (أنت كما أثنيت على نفسك") (¬٤) اعتراف بالعجز عن الثناء (¬٥). كان النبي ﷺ يقول ذلك. رواه الخمسة (¬٦).
(ثم يصلي على النبي ﷺ) نصَّ عليه (¬٧)، ولا بأس أن يقول: وعلى آله (¬٨) (ويؤمّن المأموم) بلا قنوت (¬٩) (ثم يمسح وجهه بيديه هنا) أي: عقب القنوت (و) يمسح أيضا وجهه في كل دعاء في (خارخ الصلاة) إذا دعا (¬١٠).
(و) يـ (ــــــــــــــكره القنوت في غير وتر) (¬١١) روي ذلك عن ابن عباس (¬١٢)، وابن مسعود (¬١٣)، وابن عمر (¬١٤)، وأبي الدرداء (¬١٥) رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 334 (SanadKitab #30058, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.