على تَكرِمته (¬١) إلا بإذنه" رواه مسلم (¬٢).
(ثم) إن استويا، فـ (ـــــــــــالأشرف) وهو من كان قرشيًا، فيقدم منهم بنو هاشم؛ لقربهم من رسول الله ﷺ، ثم قريش (ثم) إن استويا، فالأقدم هجرة منهم، ثم إن استويا، فـ (ـــــــالأتقى (¬٣)، والأوْرَع) (¬٤) منهم؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] (ثم) إن استووا في الكل، وتشاحوا (يقرع) بينهم (¬٥).
(وصاحب البيت، وإمام المسجد، ولو) كان (عبدًا) فيهما (أحق) بالإمامة ممن تقدم، إن كان ممن يصح إمامتهما (¬٦) (والحر أولى) بالإمامة (من العبد) ما لم يكن صاحب بيت، أو إمام مسجد، كما تقدم، لكن سيد العبد ببيت عبده أولى بالإمامة منه (¬٧)؛ لولايته عليه (والحاضر، والبصير، والمتوضئ، أولى من ضدهم) فالحاضر المقيم أولى بالإمامة من المسافر سفر قصر، والبصير أولى من الأعمى، والمتوضئ أولى من المتيمم (¬٨).
(وتكره إمامة غير الأَولى) مع وجود الإمام الأَولى، إذا كان (بلا إذنه) وأما مع إذنه، فلا كراهة (¬٩).
(ولا تصح إمامة الفاسق) لقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا