(باب صلاة الكسوف)
الكسوف والخسوف بمعنى واحد؛ يقال: كسفت الشمس - بضم الكاف، وبفتحها - وكذا خسفت. وقيل: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر. وقيل: الكسوف: لذهاب ضوئه، والخسوف: لذهاب كله (¬١).
وهو ذهاب ضوء الشمس، أو القمر، أو ضوء بعض أحدهما (¬٢).
(وهي) أي: صلاة الكسوف (سُنَّة) مؤكدة؛ لحديث المغيرة بن شعبة (¬٣)، حتى سفرًا (من غير خطبة) (¬٤).
(ووقتها من ابتداء الكسوف إلى ذهابه) (¬٥) لأمره ﷺ بالصلاة حتى ينجلي (¬٦) (ولا تقضى إن فاتت) بالتجلي (¬٧).
(وهي) أي: صلاة الكسوف (ركعتان) وفعلها جماعة أفضل (¬٨) (يقرأ