في) الركعة (الأولى جهرًا الفاتحة، وسورة طويلة) غير معينة (ثم يركع طويلًا) يسبّح في ركوعه (ثم يرفع) رأسه (فيُسَمِّع) قائلًا: سمع الله لمن حمده (ويُحَمِّد) بعد اعتداله ويقول: ملء السماء … إلى آخره (ولا يسجد، بل يقرأ الفاتحة) أيضًا (وسورة طويلة) ويطيل قيامه، لكن دون الأول (ثم يركع) فيطيل دون الأول، مُسبِّحًا (ثم يرفع) رأسه، ويُسَمِّع، ويُحَمّد، ولا يطيل (ثم يسجد سجدتين طويلتين) يسبِّح فيهما (ثم يصلي) الركعة، (الثانية كا) لركعة (الأولى) بركوعين [طويلين]، وسجودين طويلين، لكن دون الأولى في كلّ ما يفعل (ثم يتشهد، ويسلم) (¬١) لحديث جابر في صلاته ﷺ، صلَّى صلاة الكسوف على هذا الحكم (¬٢).
ولا تعاد إن فرغت الصلاة قبل التجلي، لكن يذكر الله تعالى ويدعو (¬٣)، وإن تجلى وهو في الصلاة، أتمها خفيفة (¬٤).
وإذا علم الكسوف، فحصل غيم، فشك في التجلي، صلَّى (¬٥). ولا يصلي لكسوف في وقت نهي، بل يذكر الله تعالى ويدعو (¬٦). ويستحب العتق في الكسوف (¬٧).
(وإن أتى في كلّ ركعة بثلاث ركلوعات، أو أربع، أو خمس، فلا بأس) (¬٨) لحديث أُبي بن كعب في الخمس ركوعات (¬٩)، ولا يزاد في الركعة على