إدخالًا للسرور عليه، ولا يطل (¬١) الجلوس عنده (¬٢). وتكره العيادة وسط النهار. ويعاد المريض بكرةً، وعشيًا؛ لما فيه من تكثير صلاة الملائكة (¬٣)، وفي رمضان ليلًا (¬٤)؛ لأنه أرفق بالعائد.
ويستحب للعائد أن يذَّكر المريض بالتوبة؛ لأنَّها واجبة على كلّ حال، ويذكره الوصية، والخروج من المظالم، ويرغبه في ذلك (¬٥)، ويدعو للمريض بالصلاح، والعافية (¬٦). ولا بأس بوضع يده عليه، وبِرُقَاه، فيقول: "أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلَّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا"، ويقول سبع مرات: "أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك ويعافيك" (¬٧)
واعلم أن التوبة لا تقبل حال الغرغرة (¬٨)؛ لقوله ﵊: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" (¬٩). أي: تبلغ الروح الحلق (¬١٠). والحكمة في ذلك، قال في الآداب الشرعية: "لأن الروح تكون فارقت القلب، فانقطع القصد والنية" (¬١١).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 435 (SanadKitab #30058, hlm. urut 422)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.