بغسل الملائكة لحنظلة (¬١) (¬٢)، وبغسلهم لآدم ﵇ (¬٣)، وبأن سعدًا (¬٤) لما مات "أسرع النبي ﷺ في المشي إليه، فقيل له في ذلك، فقال: خشيت أن تسبقني الملائكة إلى غسله، كما سبقتنا إلى غسل حنظلة" (¬٥). قال في "الفروع": "ويتوجه في مسلمي الجن كذلك، وأَوْلى؛ لتكليفهم" (¬٦).
(وشهيد المعركة) من ذكر، وأنثى (والمقتول ظلمًا) ملحق بشهيد المعركة (لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه) (¬٧) جزم أبو المعالي بالحرمة (¬٨). وقال ابن
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 449 (SanadKitab #30058, hlm. urut 436)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.