بعده" (¬١)، "واغفر لنا وله، إنك غفور رحيم" (¬٢)، "اللَّهُمَّ إنا جئنا شفعاء له، فشفِّعنا فيه" (¬٣).
وإن كان الميت صغيرًا، ولو أنثى، أو بلغ مجنونًا، واستمر حتى مات، جعل مكان الاستغفار له، بعد قوله: فتو [فـ]ـــه (¬٤) على الإيمان: "اللَّهُمَّ اجعله ذخرًا (¬٥) لوالديه، وفَرَطًا (¬٦)، وأجرًا، وشفيعًا مجابًا. اللَّهُمَّ ثقِّل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم" (¬٧) (¬٨)؛ لحديث المغيرة بن شعبة مرفوعًا: "السِّقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة"، وفي لفظ: "بالعافية والرحمة" رواهما أحمد (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 463 (SanadKitab #30058, hlm. urut 450)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.