Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 475

  1. القسم الأول
  2. كتاب الجنائز
  3. (فصل)

عن أبي هريرة مرفوعًا: "أنه ﷺ صلى على طفل لم يعمل خطيئة قط، فقال: اللَّهُمَّ قه عذاب القبر، وفثنة القبر" (¬١)، قال في "الفروع": "ولا حجة فيه؛ للجزم بنفي التعذيب، فقد يكون أبو هريرة يرى الوقف فيهم". انتهى (¬٢).

وقال أيضًا ابن القيم في كتاب "الروح": "بأنه ليس المراد بعذاب القبر فيه عقوبة الطفل قطعًا؛ لأن الله تعالى لا يعذب أحدًا بلا ذنب عمله، بل المراد الألم الذي يحصل للميت بسبب غيره، وإن لم يكن عقوبة على عمله" (¬٣).

وقال القائلون بعدم السؤال: إنما يكون السؤال لمن يعقل الرسول والمرسِل، فيسأل: هل آمن بالرسول وأطاعه، أم لا؟ فأما الطفل الذي لا تمييز له بوجه، فـ[ـكيف] (¬٤) يقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟!، ولو رد إليه عقله في القبر، فإنه لا يسأل عما لم يتمكن من معرفته والعلم به، فلا فائدة في هذا السؤال (¬٥).

قال ابن عبدوس (¬٦): "يسأل الأطفال عن الإقرار الأول حين الذرية". انتهى (¬٧)، والكبار يسألون عن معتقدهم في الدنيا، وعن إقرارهم الأول حين الذرية.

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 475 (SanadKitab #30058, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.