ويحرم التخلي (¬١) على القبور، وبينها (¬٢)؛ لحديث عقبة بن عامر: "لأن أطأ على جمرة أو سيف، أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم، ولا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق" رواه الخلال (¬٣) (¬٤).
(و) يكره (البناء) على القبر (¬٥)؛ "لنهيه ﷺ أن يجصَّص القبر، وأن يبنى عليه، وأن يقعد عليه" رواه مسلم، والترمذي، وزاد: "أن يكتب عليه" (¬٦).
تتمة: قال ابن القيم في كتاب "إغاثة اللهفان": "يجب هدم القباب التي على القبور؛ لأنَّها أسست على معصية الرسول". انتهى (¬٧). وكره الإمام أحمد الخيمة على القبر (¬٨). [قال الشيخ:] (¬٩) "وتغطية قبور الأنبياء والصالحين ليس مشروعًا" (¬١٠)، وقال أيضًا في موضع آخر: "إن هذا منكر إذا فعل بقبور الأنبياء والصالحين، فكيف بغيرهم؟! " (¬١١) [قلت: وما يفعل بمصر في ليلتي العيدين من نصب الخيام على القبور، وخروج النساء، والمبيت على التيوم (¬١٢)، فإنه يحرم إن تبعهم محرم، كإيقاد
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 477 (SanadKitab #30058, hlm. urut 464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.