للنهي عنهما (¬١) (ويحرم شق الثوب، ولطم الخد، و) ما أشبهه؛ من (الصراخ) وخمش الوجه، وتسويده، (ونتف الشعر، ونشره، وحلقه) (¬٢) لما ورد من النهي عن ذلك، من حديث "الصحيحين" (¬٣)، ولما في ذلك من إظهار الجزع، وعدم الرضا بقضاء الله تعالى، والسخط من فعله، وفي شق الجيوب إفساد للمال لغير حاجة. وفي "الفصول": "يحرم النحيب، وتعداد المحاسن" (¬٤)؛ لأن ذلك يشبه التظلم من الظالم، وهو عدل من الله تعالى.
تتمة: جاءت الأخبار الصحيحة أن الميت يعذب بالنياحة، وبالبكاء عليه (¬٥). فحمله ابن حامد (¬٦) على من أوصى به، وقال في "التلخيص": "يتأذى بذلك إن لم
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 484 (SanadKitab #30058, hlm. urut 471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.