Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 485

  1. القسم الأول
  2. كتاب الجنائز
  3. (فصل)

يوص بتركه"، واختار صاحب"المحرر" أن مَنْ هو عادة أهله، ولم يوص بتركه عذب؛ لأنه من لم يوص به (¬١) فقد رضي به (¬٢). وأنكرت عائشة حمل ذلك على ظاهره، ووافقها ابن عباس (¬٣)، وقالت: "والله ما حدث رسول الله ﷺ إن الله ليعذب المؤمن ببكاء أهله عليه، ولكن رسول الله ﷺ قال: إن الله ليزيد الكافر عذابًا ببكاء أهله عليه" (¬٤)، وقالت لما بلغها رواية عمر، وابنه في ذلك: "إنكم لتحدثون غير كاذبين، ولا متهمين، ولكن السمع يخطئ" (¬٥)، وقالت: "حسبكم القرآن: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (¬٦) [االأنعام: ١٦٤ - الإسراء: ١٥ - فاطر: ١٨]. وقد بسطت الكلام، وبينت ما ورد من الأقوال أحسن بيان في كتابي "حقائق العيون الباصرة" (¬٧)، فراجعه إن أردت إيضاحًا.

(وتسن زيارة القبور) من المسلمين (للرجال) نص عليه (¬٨)، وحكاه النووي

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 485 (SanadKitab #30058, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.