الصواب" (¬١). واختار القاضي، وأبو الخطاب (¬٢): التحريم (¬٣)، وقطع به في "شرح المنتهى" في باب الآنية (¬٤).
(وجعله) أي: الخاتم (بـ) ـالـ (خنصر) من اليد الـ (ـيسار، أفضل) من جعله بغير خنصر؛ كإبهام، وبنصر. ويكره بسبابة، ووسطى (¬٥)، وأفضل من جعله باليد اليمنى، نصَّ عليه (¬٦)؛ لتختمه ﷺ في يساره (¬٧). "والأفضل جعل فصِّه مما يلي كفه؛ لفعله ﷺ ذلك (¬٨)، وكان ابن عباس يجعله مما يلي ظهر كفَّه (¬٩) " قاله في "الفروع" (¬١٠). ولا بأس أن يجعل وزنه مثقالًا، فأكثر؛ لعدم ورود التحديد فيه، ويحرم إن خرج عن العادة (¬١١). ويكره أن يكتب على الخاتم ذكر الله تعالى؛ من قرآن، أو غيره، نصًّا (¬١٢). قال إسحاق بن راهويه (¬١٣): "لما يدخل الخلاء
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 533 (SanadKitab #30058, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.