عجز عنه لـ (ـمرض لا يرجى زواله، أفطر) إجماعًا (¬١) (وأطعم عن كل يوم) أفطره (مسكينًا) (¬٢) لقول ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ [البقرة: ١٨٤]: "ليست بمنسوخة، هي للكبير الذي لا يستطيع الصوم" رواه البخاري (¬٣)، وعن ابن أبي ليلى (¬٤): حدثنا أصحابنا، أن رسول الله ﷺ قال: فذكره، وألحق به من لا يرجى برؤ مرضه (¬٥).
طعامًا يجزئ في كفارة (مد بر، أو نصف صاع من غيره) كشعير، وتمر، وأقط، ونحوه، ولا يسقط، بل يطعم متى قدر عليه (¬٦).
وإن أفطر المسافر الكبير العاجز عن الصوم، أو المريض الذي لا يُرجى بُرْؤ مرضه، فلا فدية عليه؛ لأنه أفطر بعذر معتاد (¬٧)، ولا قضاء عليه (¬٨)؛ لعجزه عنه. ويُعَايى بها (¬٩).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 581 (SanadKitab #30058, hlm. urut 567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.