ومِلكُ وعائه؛ لأنه لا بدَّ منهُ (¬١). ولا يلزمْه حملُه إدن وُجدَ بالمنازلِ (¬٢).
(وَ) مِلك (رَاحِلَةٍ) - بشراءٍ أو كراءٍ - لركوبِه، بآلتها (¬٣). (تَصْلُحُ) أي: الراحلةُ (لمِثْلِهِ) عادةً (¬٤)؛ فإدن كانَ ممَّنْ يكفِيه الرَّحْلُ (¬٥) والقَتَبُ (¬٦) ولا يخشَى السقوطَ، اكتفِي بذلكَ (¬٧)، وإن كانَ ممَّنْ لم تَجرِ عادتُه بذلكَ، أو يخشَى السقوطَ، اعتُبرَ وجودُ مَحمِلٍ (¬٨) صالحٍ له، وما أشبهَه، مما لا يُخشَى سقوطُه عنهُ، ولا مشقتُه فيهِ (¬٩). وتعتبرُ الراحلةُ في مسافةِ قصْرٍ عن مكة (¬١٠)، ولا تعتبرُ فيما دونَ المسافةِ، من
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 24 (SanadKitab #30058, hlm. urut 672)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.