والقِيامِ بأمرِه اعتُبرَ من يخدِمُه" (¬١). قالَه الموفقُ (¬٢). قال في "الفروعِ" (¬٣): "وظاهرُه (¬٤): لو أمكنَه لزمَهُ؛ عملًا بظاهرِ (¬٥) النصِّ (¬٦)، وكلامُ غيرِه يقتضِي أنه كالراحلةِ؛ لعدمِ الفرقِ" (¬٧). قالَ في "الفروعِ": "وكذَا دابتُه إن كانتْ مِلكَه، إذا لم يقدرْ على خدمتِهَا والقيامِ بأمرِهَا، اعتبُرَ من يخدِمُها" (¬٨). وأنْ يكونَ فاضلًا عمَّا لا بُدَّ له منهُ، منْ لباسِ مثلِه، وغطاءٍ، ووِطَاءٍ، وأوانٍ، ونحوِها (¬٩). لكنْ إن فضلَ عنهُ المسكنُ أو كانَ الخادمُ نفيسًا، يمكنُ بيعُه وشراءُ ما يكفِيه، وكان يفضلُ ما يحجُّ
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 26 (SanadKitab #30058, hlm. urut 674)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.