كُلِّ مُؤْذٍ)، غيرَ آدميٍّ، (مُطْلَقًا) (¬١) أي: سواءٌ كانَ فِي الحلِّ، أو الحرمِ (¬٢)؛ لحديثِ عائشةَ: "أمَرَ رسولُ الله ﷺ بقَتلِ خَمسِ فَوَاسقَ في الحرمِ: "الحِدَاءةِ (¬٣)، والغُرَابِ، والفَأرةِ، والعَقرَبِ، وَالكَلبِ العَقُورِ". متفقٌ عليه (¬٤). وفِي بعضِ ألفاظِ الحديثِ: "الحيةِ" بدلَ: "العَقرَبِ" (¬٥).
[وفي معناهُ -يعني: معنَى الحديثِ-: كلُّ مؤذٍ] (¬٦). ومَا يباحُ أكلُه من الغِربانِ -وهو غرابُ الزرعِ- لا يجوزُ قتلُه (¬٧)؛ لأنهُ منَ الصيدِ. قالَ فِي "المستوعبِ": "دخَلَ فيهِ الطَّبُّوعُ (¬٨) ". وأمَّا الآدميُّ غيرُ الحربي، فلا يحلُّ قتلُه إلا