Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 136

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الحج)
  3. (باب الفدية)
  4. فصل ويحرم صيد المدينة وقطع شجرها

عن أبيهِ (¬١) مرفوعًا: "إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ المَدِيْنَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاضُهَا (¬٢)، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا". رواهُ مسلمٌ (¬٣)، ولحديثِ: "إِنَّ إِبْرَاهِيْمَ حَرَّمَ مكة وَدَعَا لِأَهْلِهَا. وَإِنِّي حَزَمْتُ المدِيْنَةَ كمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيْمُ مكة، وَدَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُذَهَا بِمِثْلَي مَا دَعَا إِبْرَاهِيْمُ لِأَهْلِ مكة". متفق عليه (¬٤)، ولحديثِ أنسٍ (¬٥): قالَ رسُولُ الله ﷺ: "المَدِيْنَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا". متفقٌ عليه (¬٦)، ولحديثِ مسلمٍ: "لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ" (¬٧). و"المدينةُ": من الدِّينِ، بمعنَى الطاعةِ، أو بمعنى المِلكِ؛ لأنهُ دين أهلِهَا، أي: مِلكُهم، يقالُ: فلانٌ في دينِ

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 136 (SanadKitab #30058, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.