عن أبيهِ (¬١) مرفوعًا: "إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ المَدِيْنَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاضُهَا (¬٢)، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا". رواهُ مسلمٌ (¬٣)، ولحديثِ: "إِنَّ إِبْرَاهِيْمَ حَرَّمَ مكة وَدَعَا لِأَهْلِهَا. وَإِنِّي حَزَمْتُ المدِيْنَةَ كمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيْمُ مكة، وَدَعَوْتُ فِي صَاعِهَا وَمُذَهَا بِمِثْلَي مَا دَعَا إِبْرَاهِيْمُ لِأَهْلِ مكة". متفق عليه (¬٤)، ولحديثِ أنسٍ (¬٥): قالَ رسُولُ الله ﷺ: "المَدِيْنَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا يُقْطَعُ شَجَرُهَا". متفقٌ عليه (¬٦)، ولحديثِ مسلمٍ: "لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ" (¬٧). و"المدينةُ": من الدِّينِ، بمعنَى الطاعةِ، أو بمعنى المِلكِ؛ لأنهُ دين أهلِهَا، أي: مِلكُهم، يقالُ: فلانٌ في دينِ