ثمَّ ينزلُ منَ الصَّفَا، فيمشِي حَتَّى يبقَى بينَه وبينَ العَلَم (¬١) ستةُ أذْرُعٍ (¬٢)، فيسعَى ماشٍ سعْيًا شديدًا ندبًا (¬٣) إلى الميلِ الأَخضرِ (¬٤)، ثمَّ يمشِي حتَّى يرقَى المروةَ - ندبًا (¬٥) -، فيستقبلُ القبلةَ، ويقولُ ما قالَهُ على الصَّفَا (¬٦). ويجبُ استيعابُ ما بينَ الصفا والمروةِ، فيلصِقُ عقِبَهُ بأصْلِهِما (¬٧). ثمَّ ينزلُ، فيمشِي في موضعِ مشيِهِ، ويسعَى في موضعِ سعيِه إلى الصفا، يفعلُه سبعًا، ذهابُه سعيةٌ، ورجوعُه أخرى (¬٨). فإنْ بدأَ بالمروةِ لم يحتسب الشوطُ (¬٩). ويكثرُ من الدعاءِ والذكرِ بين سعيه (¬١٠)، ومنه: "رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكرَمُ" (¬١١). ويسنُّ أن يكونَ