Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 2, halaman 186

  1. القسم الثاني
  2. (كتاب الحج)
  3. باب صفة الحج والعمرة، وما يتعلق بذلك

وروى الترمذيُّ عن عمرِو بن شعيبٍ، عن أبيهٍ، عن جدِّه قال: "كَانَ أكْثَرُ دعاءِ النَّبِي ﷺ يومَ عرَفَة: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ" (¬١).

ووقت الوقوف منْ طلوعِ فجرِ يومِ عرفةَ إلى طلوعِ فجرِ يوم النَّحر -كما تقدم- (¬٢)، وحكى الشيخ تقِي (الدِّين) (¬٣) وغيرُه: منْ زوالِ يومِ عرفةَ إلى (¬٤) فجرِ يومِ النَّحر (¬٥). فمن فاتَهُ ذلكَ فاتَه الحَجّ (¬٦). ويستحبُّ أن يقفَ طاهرًا من الحدثين، ومن نجَاسةِ بدنٍ، وثوبِ (¬٧). ويصح وقوفُ الحائضِ والنفساءِ (¬٨). ومن وقفَ بعرفةَ نهارًا ودفعِ قبلَ الَغروبِ ولم يرجعْ ويقف ليلًا فعليه دمٌ؛ لتركه الواجبَ، بخلاف واقفٍ ليلًا فقط ليسَ عليه دم (¬٩).

ووقفةُ الجمُعةِ لها مزيةٌ على غيرِهَا (¬١٠)؛ لاجتماع فضلِ يومِ الجمُعةِ ويومِ عرفة. ولهذا اشتهرَ وصفُ حجِّها بـ "الأكبر"؛ لأنها موافقةٌ لحِجَّةِ وداعِ النبي ﷺ. أخرجَ رُزَينٌ (¬١١) مرفوعًا: "يَوْمُ الجُمُعَةِ أَفْضَلُ الأَيَّامِ إِلا يَوْمُ عرفةَ، وَإِنْ وَافَقَ يَوْمَ

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 186 (SanadKitab #30058, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.