الحجِّ على الركوبِ (¬١). وهو ظاهرُ كلام ابنِ الجوزي (¬٢) في مثير عزم الساكن (¬٣).
ويكثرُ من الدعاءِ، والاستغفارِ، والافتقارِ، ويلِحُّ في الدعاءِ - بأن يكرِّرَ الدعاءَ ثلاثًا -، ولا يستبطئُ الإجابةَ (¬٤)، ويكثر من قول": "لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيْتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمْوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوْرًا، وَفِي بَصَرِي نُوْرًا، وَفِي سَمْعِي نُوْرًا، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِيْ" (¬٥). ويدعُو بما أحبَّ؛ لحديث: "أَفْضَلُ الدُّعَاءِ يَوْمُ عرفةَ، وَأَفْضَلُ مَما قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ". رواه مالكٌ في "الموطأ" (¬٦).