ويحصلُ التحللُ الثاني بفعل الثالثِ مع السعيِ (¬١).
فإن تركَ الحلقَ أو التقصيرَ لزمَهُ دمٌ (¬٢)؛ لتركه نسكًا واجبًا، ولا شيءَ عليهِ إن أخَّرهُ عن أيامِ منًى (¬٣)، وكذا لا شيءَ عليهِ لو قدَّمَ الحلقَ على الرمي أو علَى النحرِ (¬٤)، أو نحرَ أو طافَ للإفاضةِ قبلَ رميِهِ جمرةَ العقبةِ (¬٥)، ولو كان عَامدًا (¬٦)؛ لإطلاق الخبر (¬٧). لكن يُكرَه للعامد ذلك (¬٨).
ثم يخطب الامام أو نائبُه يومَ النحرِ بمنًى خطبةً (¬٩) يفتَتِحُها بالتكبيرِ، يعلِّمُهم فيها: النحرَ، والإفاضةَ، والرميَ (¬١٠). ثمَّ يُفيضُ إلى مكة، فيطوفُ مفرِدٌ وقارنٌ لم يدخُلَا مكة قبلَ وقُوفِهِما طوافَ القُدُومِ - نصًا (¬١١) -، برَمَلٍ واضطباعٍ، ثمَّ يطوفُ
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 2، ص 195 (SanadKitab #30058, hlm. urut 843)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.