فصل
إذَا فرغَ الحاجُّ منَ الحجِّ (وَ) ما يـ (ــــــــتَـ) ـــــعلَّقُ به، ومن طوافِ الوداع، (سُنَّ) له (زِيَارُة قَبْرِ النَّبِيَّ ﷺ وَقَبْرِ صَاحِبَيْهِ) هما: أبُو بكرٍ الصدّيقُ (¬١)، وعمرُ بنُ الخطَّابِ (رِضْوَانُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِمَا) وعلَى الصحابةِ - أجمعينَ (¬٢)؛ لحديثِ الدارقطني عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي"، وفي رواية: "مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي" (¬٣)، وعن أبي هريرَة مرفوعًا: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي إِلَّا رَدَّ اللهُ