وقالَ: "بِسْمِ الله، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ" (¬١). وينوِي الاعتكافَ مدةَ لُبثِه (¬٢). ثمَّ يصلي تحيةَ المسجدِ ركعتين لجانبِ المنبرِ (¬٣)، تجاهَ صندوقِ المصاحفِ، جاعلًا عمودَ المنبرِ حذْوَ منكبِهِ الأيمن، مستقبلًا الساريةَ التي تجاهَ الصُّندوقِ، ويجعلُ الدائرةَ التي بقبلَةِ المسجدِ بينَ عينَيه؛ لأن النَّبي ﷺ كانَ يؤمُّ الناسَ في هذا المكانِ (¬٤). ثم بعدَ الصَّلاةِ يخرجُ من بابِ المقصورَةِ (¬٥)، من الجهةِ القبليَّةِ إلى القبرِ الشريفِ المطهرِ المُنيفِ متأدِّبًا. وما أحسنَ ما قيلَ في التأدبِ بحضرته ﷺ: