معزٍ (¬١)، نصًا (¬٢). والأقرن أفضل (¬٣). وجَذَعٌ أو ثنيُّ معزٍ أفضلُ من سُبُعِ بدنةٍ، أو من سبعِ بقرةٍ (¬٤). وسبعُ شياهٍ أفضلُ من بدنةٍ أو بقرةٍ (¬٥)؛ لكثرةِ إراقة الدِّماءِ. والتعددُ في الجنسِ أفضلُ من المغالاة (¬٦). سئل الإمام أحمد: بدنتانِ بتِسْعَةٍ وبَدَنةُ بعشَرَةٍ؟ قال: "بدَنتَانِ أعجَبُ إليَّ" (¬٧). وذكرٌ كأنثى (¬٨)؛ لعموم قوله تعالى: ﴿لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾ (الحج: ٣٤)، وقولِه تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ (الحج: ٣٦). (وَلَا تُجْزِئُ) الأضحيةُ ولا الهديُ (مِنْ غَيْرِ هَذِهِ الثلَاثَةِ) أصنافٍ (¬٩).
(وَتُجْزِئُ الشَّاةُ عَنِ الوَاحِدِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ) مثل امرأتِه وأولادِه (وَعِيَالِهِ) مثل خدمِه (¬١٠)؛ لأن النبي ﷺ ذبَحَ كبشَينِ فقال: "بِسْمِ اللهِ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ"، وَقَرَّبَ الآخَرَ وقال: "بِسْمِ الله، اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ عَمَّنْ وَحْدَكَ مِنْ أُمَّتِي" (¬١١).